أبل تدرس تطوير سوار رياضي بدون شاشة لمنافسة ووب
ملخص الخبر
كشفت تقارير صحفية نقلتها بلومبرغ أن شركة أبل تجري تحقيقات تقنية واستكشافية لتطوير جهاز تتبع لياقة بدنية جديد بدون شاشة، في خطوة تستهدف منافسة شركة “ووب” (Whoop) التي تجاوزت تقييماتها الأخيرة حاجز 10 مليارات دولار. وتعمل أبل حالياً على اختبار نماذج أولية تُوصَف بأنها شريط قماشي رفيع مزود بوحدة حاسوبية مدمجة بأجهزة استشعار، دون توقع إطلاقه تجارياً قبل عام 2028 على الأقل. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تغييرات قيادية في أبل بعد تنحي تيم كوك عن منصب المدير التنفيذي ليصبح رئيساً تنفيذاً لمجلس الإدارة وتولي جون تيرنوس قيادة الشركة.
لماذا يهمك هذا الخبر
يهتم المتابعون والمطورون في قطاع التقنية بالمنطقة العربية بهذه الأنباء نظراً لأنها توضح رغبة أبل في الدخول إلى تصنيف جديد تماماً ضمن أجهزتها الملبوسة. ورغم أن الشركة تمتلك حالياً ساعة أبل الذكية التي تسجل التمارين الرياضية ومعدل ضربات القلب ونمط النوم، إلا أن ابتكار سوار قماشي بدون شاشة يلبي احتياجات المستخدمين والرياضيين الذين يبحثون عن أداة مريحة تركز حواسبها على جمع المؤشرات الصحية دون إزعاج الشاشات والتنبيهات المستمرة، مما قد يغير خيارات المستهلكين والمهتمين بالتقنيات الشخصية بالمنطقة.
الأثر المتوقع
إن وصول هذا المشروع إلى خطوط الإنتاج الفعلية بحلول عام 2028 سينقل المنافسة في سوق الأجهزة الرياضية الملبوسة إلى مرحلة جديدة أمام شركات متخصصة مثل “ووب”. ورغم صعوبة التنبؤ النهائي بمسار الأبحاث الاستكشافية، إلا أن هذا التوجه يتكامل مع خطة أبل المعلنة لتقديم أجهزة جديدة تشمل هاتفاً قابلاً للطي وأجهزة لوحية وحواسيب ماك بوك برو، وذلك رغم الضغوط المتمثلة في ارتفاع تكاليف ندرة الذاكرة والنزاعات القضائية القائمة مع شركة أوبن إي آي (OpenAI) بشأن اتهامات سرقة الأسرار التجارية في سباق بناء أجهزة عصر الذكاء الاصطناعي.
خلاصة
تعكس أبحاث أبل لسوار اللياقة القماشي بدون شاشة رغبة جادة في توسيع نطاق منظومتها الملبوسة نحو قياسات صحية أكثر تخصصاً، بما يمهد لمرحلة جديدة من المنافسة التقنية في السنوات المقبلة.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي


