رئيس أنثروبيك يطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي لتعزيز السلامة
أكد داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك (Anthropic)، أن الوقت قد حان لتخفيف السرعة وإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي. وأوضح أن هذا الإبطاء يهدف إلى منح الشركات التقنية والمشرّعين الوقت الكافي لبناء معايير الضمان والأمان، وتقييم النماذج الذكية بدقة قبل طرحها أو التوسع في تدريبها.
خطة عمل من ثلاث خطوات لتنظيم التطوير
طرح أمودي في مقال مفصل رؤية تُدعى “ضبط وتيرة الحدود” (Pacing the Frontier)، وهي مقترح يتكون من ثلاث خطوات عملية لضبط حركة التطوير والتدريب في القطاع:
- السماح بالمراجعة الخارجية: منح جهات تقييم مستقلة من أطراف ثالثة، مثل منظمة METR، صلاحية الوصول الشامل لنماذج أنثروبيك، وذلك للتحقق من مدى التزامها بممارسات السلامة والضمانات المعلنة. وأكد أن هذه الخطوة تبدأ بها أنثروبيك بشكل أحادي حاليًا.
- العمل الجماعي لقطاع الذكاء الاصطناعي: أن تتكاتف الشركات الرائدة في المجال للاتفاق على أطر ومعايير أمان موحدة تلتزم بها جميع الأطراف المكتشفة للنماذج المتقدمة.
- التنسيق مع الجهات الحكومية والتنظيمية: إشراك الحكومات للوصول إلى أطر تنظيمية تضمن تطوير التقنية بشكل آمن ومسؤول دون تسرع.
أهمية المبادرة في الوقت الحالي
تأتي هذه الدعوة وسط المنافسة الشديدة والسباق المتسارع بين كبرى الشركات التقنية لبناء نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة وتعقيدًا. ويرى أمودي أن التوقف القصير أو ضبط السرعة سيمنح الجميع الفرصة لبناء أدوات الحماية اللازمة، وضمان عدم تفوق التطور التقني السريع على قدرة المجتمعات والتشريعات على استيعابه والسيطرة على مخاطره.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي


