الأخبار التقنية

هل منصات التواصل الاجتماعي هي المتهم الحقيقي في تراجع الصحة النفسية للمراهقين

15 سبتمبر، 2026

هل منصات التواصل الاجتماعي هي المتهم الحقيقي في تراجع الصحة النفسية للمراهقين

في الأعوام الأخيرة، شغل كتاب The Anxious Generation للباحث وعالم النفس الاجتماعي جوناثان هايدت الأوساط الأكاديمية والتقنية، بعدما تصدر قائمة الأكثر مبيعاً في صحيفة نيويورك تايمز. يطرح الكتاب فرضية مفادها أن الصعود السريع لمنصات التواصل الاجتماعي والاستخدام المكثف للهواتف الذكية يعدان السبب الرئيسي وراء التراجع الحاد والمستمر في الصحة النفسية لدى المراهقين منذ عام 2010.

تأثير واسع على القرارات والقوانين التقنية

تحول هذا الطرح سريعاً إلى رمز أساسي للحركات المناهضة للتوسع التقني والمطالبة بفرض قيود صارمة على المنصات الرقمية. وقد أُسند إلى هايدت وأفكاره الفضل في إلهام توجهات سياسية حاسمة، كان أبرزها دعم التوجه نحو فرض حظر شامل على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين في أستراليا.

بالإضافة إلى ذلك، ارتبط اسم الباحث بالعديد من التحركات القانونية والاجتماعية الحالية، ومن أبرزها:

  • التعاون مع أهالي الضحايا: التنسيق مع الوالدين الذين يخوضون نزاعات قضائية ضد شركات التقنية الكبرى للحد من الأضرار الرقمية.
  • التأثير على صناع القرار: بات اسم الكاتب يتردد باستمرار في نقاشات المسؤولين وأصحاب النفوذ الذين أوضحوا أن الكتاب فتح أعينهم على حجم الأزمة التي يواجهها الأطفال عبر الإنترنت.

تساؤلات مستمرة حول الأسباب الحقيقية

على الرغم من الانتشار الواسع لنظرية هايدت وتأثيرها المباشر على التشريعات والحراك الضاغط على شركات التقنية، تظل التساؤلات قائمة في الأوساط المعنية حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي هي المتهم الوحيد في تضرر الأطفال، أم أن هناك عوامل أخرى تتطلب دراسة أعمق.


المصدر: اقرأ الخبر الأصلي